Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 346

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين وخمسمئة
  3. ذكر فتح بيت المقدس في هذه السنة واستنقاذه من أيدي النصارى بعد ثنتين وتسعين سنة

مقاتل، دون بيت المقدس، أو يزيدون ﴿وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ﴾ [الأنفال: ٣٤].

وكان صاحب البلد (¬١) يومئذ رجلًا يقال له: باليان (¬٢) بن بارزان، ومعه مَنْ سلم من وقعة حِطّين، يوم التقى الجمعان من الداوية والاسبتارية (¬٣) أتباع الشيطان وعبدة الصلبان (¬٤) عليهم لعائن الرحمن (¬٥) أجمعين، فأقام السلطان بمنزله المذكور خمسة أيام، وسلّم إِلى كل طائفة من الجيش (¬٦) المنصور ناحية من أبرجة السور (¬٧)، ثم تحوّل إِلى ناحية الشمال (¬٨)، لأنه رآها أوسع وأنسب (¬٩) للمجال، والجلاد والنِّزال، وقاتل الفرنج دون البلد قتالًا هائلًا، وبذلوا [أنفسهم وأموالهم] (¬١٠) في نصرة قمامة والقيامة (¬١١) بذلًا طائلًا، واستشهد في الحصار بعض أمراء المسلمين إِلى رحمة رب العالمين، فحنق عند ذلك كثير من أمراء الإسلام، [واجتهدوا في القتال بكل خطيّ وحسام، وقد نُصِبت المجانيق] (¬١٢) والعرَّادات (¬١٣) على البلد، وغنّت السيوف والرماح الخطيّات، وعملت السَّمْهريات، والعيون تنظر إِلى الصلبان، وهي منصوبة، فوق الجدران، وفوق قبة الصخرة، قبلة أهل الأديان [من قديم الأزمان] (¬١٤) صليب كبير، فزاد ذلك أهل الإيمان الحنق الكثير وشدة التشمير (¬١٥)، فوجد (¬١٦) يوم عسير، على الكافرين غير يسير. فبادر السلطان -أيده الله-، بأصحابه إِلى الزاوية الشرقية الشمالية من السور فنقبها وعلَّقها وحشاها بالنيران وأحرقها. فسقط ذلك الجانب، وخرَّ البرجُ برمّته، فإذا هو

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 346 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6474)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.