Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 358

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين وخمسمئة
  3. فصل

المسلمون الهنود وخلصوا [ملكهم واحتملوه] (¬١) على كواهلهم في محفَّةٍ عشرين فرسخًا، وقد نزفه الدم، فلما تراجع إِليه جيشه أخذ في ثأنيب الأمراء، وحلف ليأكلن كلّ أمير عليقة فرسا (¬٢)، وما أدخلهم غزنة إِلا مشاةً حفاة.

[وفي هذه السنة] (¬٣) ولدت امرأة من سواد بغداد بنتًا لها أسنان.

وفيها: قتل الخليفةُ الناصرُ أستاذَ داره أبا الفضل بن الصاحب (¬٤)، وكان قد استحوذ على الأمور ولم يبق للخليفة معه كلمة تطاع، ومع هذا كان (¬٥) عفيفًا عن الأموال، جيد السيرة، فأخذ منه الخليفة (¬٦) شيئًا كثيرًا من الحواصل والأموال.

وفيها: استوزر الخليفة أبا المظفَّر عبد اللّه (¬٧) بن يونس، ولقَّبه جلال الدين، ومشى أهل الدولة في ركابه حتى قاضي القضاة أبو الحسن بن الدامغاني وقد كان ابن يونس هذا شاهدًا عنده، فكان القاضي يقول (¬٨) وهو يمشي في ركابه: لعن اللّه طول العمر، فمات القاضي في آخر هذه السنة، رحمه الله تعالى، وقد حكم في أيام عدة من الخلفاء وهو من بيت.

وممن توفي في هذه السنة -أعني سنة ثلاث وثمانين وخمسمئة- من الأعيان:

الشيخ عبد المغيث بن زهير الحربى (¬٩):

كان من صلحاء الحنابلة، وكان يزار، وله مصنف في فضل يزيد بن معاوية، أتى فيه بغرائب وعجائب (¬١٠)، وقد رَدَّ عليه أبو الفرج بن الجوزي في هذا الكتاب فأجاد وأصاب، ومن أحسن ما اتفق

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 358 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6486)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.