Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 365

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة أربع وثمانين وخمسمئة
  3. فصل في صفة فتح صفد وحصن كوكب

فألقت إِليه بقيادها، وتبرّأت من ناصريها (¬١) وأجنادها (¬٢) وقوادها، وتحققت لما فتحت صفد أنها مقرونة معها في أصفادها (¬٣)، ثم سار منها إِلى حصن كوكب، وهي معدن الاسبتارية (¬٤)، كما أن صفد كانت معقل الدّاوية- وكانوا أبغض أجناس الفرنج إِلى [الملك الناصر صلاح الدين] (¬٥)، لا يكاد يترك منهم أحدًا [إِلا قتله] (¬٦) إِذا وقع في المأسورين، فحاصر قلعة كوكب حتى قهرها (¬٧) وقتل [مقاتلتها وأسرها] (¬٨) وأراح المارة من شر ساكنيها، وتمهدت تلك السواحل واستقرت (¬٩) بها منازل قاطنيها. هذا والسماء تصب والرياح تهب، والسيول تعب، والأرجل في الأوحال تخب، والسلطان (¬١٠) في كل ذلك صابر مصابر محتسب، وكان القاضي الفاضل معه في هذه [المواقف شاهد مرتقب] (¬١١).

وكتب القاضي الفاضل عن السلطان إِلى أخيه سيف الإسلام صاحب اليمن (¬١٢) يستدعيه إِلى الشام لنصرة أهل الإسلام، [وقتل الكفرة اللئام] (¬١٣)، فإِنه (¬١٤) قد عزم على حصار (¬١٥) أنطاكية بنفسه، ويكون تقي الدين عمر (¬١٦) محاصرًا طرابلس إِذا انسلخ هذا العام، ثم عزم القاضي الفاضل على الدخول إِلى [الديار المصرية فسار السلطان معه لتوديعه، ثم عدل إِلى القدس الشريف فصلى] (¬١٧) فيه الجمعة وعيَّد فيه عيد الأضحى، بالصخرة من الأقصى، ثم سار ومعه أخوه السلطان العادل إِلى عسقلان، ثم أقطع

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 365 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6493)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.