Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 377

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ست وثمانين وخمسمئة

مكان وزمان، فكانوا يُتَخَطَّفون [في كل مكان، ويقتلون كما يقتل] (¬١) الحيوان، حتى اجتاز ملكهم بنهر شديد الجرية، فدعته نفسُه أن يسبح فيه، فلما صار فيه حمله الماء إِلى جِذم (¬٢) شجرة فشجَّت رأسه، وأخمدت أنفاسه، وأراح اللّه [منه المسلمين، وحشرت روحه إِلى سجين] (¬٣).

فأقيم ولده الأصغر في الملك بعد (¬٤)، وقد تمزَّق شملهم، وقلَّت [منهم العِدَّة] (¬٥)، ثم أقبلوا لا يجتازون ببلد (¬٦) إِلا قُتلوا فيه، [وقلَّ عددهم حتى جاؤوا إِلى أصحابهم المحاصرين لعكا وهم في ألف فارس وليس لهم قدر ولا قيمة] (¬٧) عند أحد من أهل ملتهم ولا غيرهم، [هذه سنة اللّه فيمن أراد مخالفة الإسلام وأهله في إِهلاكه وتمزيق شمله، وللّه الحمد والمنة] (¬٨).

وزعم العماد في سياقه أن الألمان وصلوا في خمسة آلاف مقاتل، وأن ملوك الفرنج (¬٩) كلهم كرهوا قدومه (¬١٠) عليهم، لما يخافون من سطوته (¬١١)، وزوال دولتهم بدولته، ولم يفرح به إِلا المركيس صاحب صور الذي أنشأ (¬١٢) هذه الفتنة وأثار هذه المحنة، لعنه اللّه، فإِنه تقوَّى به وبجيشه وكيده، فإِنه كان خبيرًا بالحروب وقد [أحدث أشياء] (¬١٣) كثيرة من آلات الحرب لم تخطر لأحد ببال، نصب دبابات أمثال الجبال، تسير بعجل، ولها زلوم من حديد، تنطح السور فتكسره (¬١٤)، وتثلم جوانبه، فمنّ اللّه العظيم بإِحراقها وإِتلافها، وأراح اللّه المسلمين [من شرها وللّه الحمد] (¬١٥).

ونهض [صاحب الألمان] (¬١٦) بالعسكر الفرنجي، فصادم به جيش المسلمين [وناصب بالحرب

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 377 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6505)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.