Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 395

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة سبع وثمانين وخمسمئة
  3. فصل في كيفية أخذ العدو [المخذول مدينة عكا من يدي السلطان قسرا]

والأبناء، وغُنمت منهم الأموال (¬١)، وقيّدت الأبطال، وأهين الرجال، ولكن الحرب سجال، والحمد لله على كل حال.

[فعند ذلك] (¬٢) أمر السلطان [أيده الله] (¬٣) الجيش (¬٤) بالتأخر عن هذه المنزلة [المضايقة إِلى التي بعدها] (¬٥)، وثبت هو مكانه (¬٦) لينظر ماذا يصنعون وما عليه يعوَّلون [وهم- لعنهم الله- بالاستيلاء على البلد مشغولون، وبتحصيل الأموال جملة وتفصيلًا مدهوشون] (¬٧)، ثم سار السلطان إِلى المعسكر (¬٨) وعنده من الحزن (¬٩) والهم ما لا يعلمه إِلا الله [﷿] (¬١٠)، وجاءت الملوك الإِسلامية، والأمراء وكبراء الدولة يعزونه فيما وقع، [ويسألونه عما عنه الحال انقشع] (¬١١)، ثم راسل ملوك الفرنج في خلاص مَنْ بأيديهم من [أسارى الإِسلام] (¬١٢) فطلبوا منه عدتهم من أساراهم (¬١٣) ومئة ألف دينار، وصليب الصلبوت إِن كان باقيًا، فأرسل فأُحضر المال والصليب، ولم يتهيأ له من الأسارى إِلا ستمئة أسير، فطلب الفرنج منه أن يريهم الصليب من بعيد، فلما رُفع لهلم (¬١٤) سجدوا له وألقوا أنفسهم إِلى الأرض، وبعثوا يطلبون منه ما أحضره من المال والأسارى والصليب، فامتنع إِلا أن يرسلوا إِليه من بأيديهم من الأسارى أو يبعثوا له برهائن عنه على ذلك، فقالوا: لا ولكن أرسل لنا ذلك وارض (¬١٥) بأمانتنا، [ففهم منهم] (¬١٦) أنهم يريدون الغدر والمكر، فلم يرسل إِليهم شيئًا من ذلك (¬١٧)، وأمر بردِّ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 395 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6523)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.