Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 427

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة تسعين وخمسمئة

سلطان شاه وخزائنه، وعظم شأنه، ثم التقى هو والسلطان طغرلبك في ربيع الأول من هذه السنة. فقتل السلطان طغرلبك، وأرسل رأسه إلى الخليفة، فنُصب (¬١) على باب النوبة عدة أيام، وأرسل الخليفة الخلع والتقليد إِلى السلطان خوارزم شاه، وملك همذان (¬٢) وغيرها من البلاد المتَّسعة.

وفيها: نقم الخليفة على الشيخ أبي الفرج بن (¬٣) الجوزي وغضب (¬٤) عليه، ونفاه إِلى واسط فمكث فيها (¬٥) خمسة أيام لم يأكل طعامًا (¬٦)، وأقام بها خمسة أعوام يخدم نفسه ويستقى (¬٧) لنفسه الماء، وكان شيخًا كبيرًا قد بلغ ثمانين (¬٨) سنة، وكان يتلو في كل يوم وليلة ختمة. قال: ولم أقرأ (¬٩) فيها سورة يوسف لوجدي على ولدي يوسف، إِلى أن فرَّج الله عنه كما سيأتي بيانه إِن شاء الله تعالى (¬١٠).

وفيها توفي من الأعيان (¬١١):

أحمد بن إِسماعيل بن يوسف أبو الخير القزويني الشافعي المفسّر (¬١٢):

قدم بغداد ووعظ بالنظامية، وكان يذهب إِلى قول الأشعري في الأصول، وجلس في يوم عاشوراء، فقيل له: العن يزيد بن معاوية، فقال: ذاك إِمام مجتهد، فرماه الناس بالآجر فاختفى ثم هرب إِلى قزوين.

الشاطبي (¬١٣) ناظم الشاطبية (¬١٤) أبو القاسم بن فِيرّة (¬١٥) بن أبي القاسم خلف بن أحمد الرُّعَيْني الشاطبي

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 427 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6555)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.