Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 429

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة إحدى وتسعين وخمسمئة

ويستدعية (¬١)، ويستحثُّه إِليه، ليكون من بعض من يخضع له في مثالبه وفي قتاله (¬٢)، في كلام طويل فيه تأنيب وتهديد، ووعيد شديد، فكتب السلطان يعقوب [أمير المسلمين] (¬٣) في رأس (¬٤) كتابه فوق خطه: ﴿ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾ [النمل: ٣٧].

ثم نهض من فوره في جنوده وعساكره، حتى قطع الزقاق (¬٥) إِلى الأندلس، فالتقوا في المحل المذكو (¬٦)، فكانت الدائرة أولًا على المسلمين، فقتل منهم عشرون ألفًا، ثم كانت آخرًا (¬٧) على الكافرين، فهزمهم الله وكسرهم وخذلهم أقبح كسرة وشر هزيمة وأشنعها، فقتل منهم مئة الف وثلاثة وأربعون ألفًا، وأسر منهم ثلاثة عشر ألفًا.

وغنم المسلمون منهم شيئًا كثيرًا، من ذلك مئة ألف خيمة وثلاثة وأربعون ألف (¬٨) خيمة، ومن الخيل ستة وأربعون ألف فرس، ومن البغال مئة ألف بغل، ومن الحمر مثلها، ومن السلاح التام سبعون ألفًا، ومن العدد شيء كثير، وملك عليهم من حصونهم شيئًا (¬٩) كثيرًا، وحاصر مدينتهم طليطلة مدة، ثم لم يفتحها فانفصل عنها راجعًا إِلى بلاده.

ولما حصل (¬١٠) للفنش ما حصل حلق رأسه ولحيتة (¬١١)، ونكس صليبه، وركب حمارًا، وحلف لا يركب فرسًا، ولا يتلذذ بطعام (¬١٢) ولا ينام مع امرأة حتى تنصره النصرانية، ثم طاف على ملوك الفرنج فجمع (¬١٣) من الجنود ما لا يعلمه إِلا الله ﷿.

فاستعدّ له السلطان يعقوب فالتقيا فاقتتلا (¬١٤) قتالًا عظيمًا لم يسمع بمثله، فانهزم الفرنج أقبح من

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 429 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6557)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.