Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 433

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثنتين وتسعين وخمسمئة

منها الأفضل ووزيره الذي أساء تدبيره، وصلى العزيز عند تربة والده صلاح الدين (¬١) وخُطب له بدمشق [وقد دخل في هذا اليوم إِلى] (¬٢) القلعة المنصورة في يومه (¬٣) وجلس في دار العدل للحُكم والفصل، وكل (¬٤) هذا وأخوه الأفضل حاضر عنده في الخدمة، وأمر القاضي محيي الدين بن الزكي (¬٥) بتأسيس المدرسة (¬٦) العزيزية (¬٧) إِلى جانب تربة أبيه وكانت دارًا (¬٨) للأمير عز الدين سامة (¬٩)، ثم استناب على دمشق عمه الملك العادل ورجع إِلى مصر (¬١٠) يوم الإثنين تاسع شوال، والسكة والخطبة بدمشق له، وصولح الأفضل على صرخد، وهرب وزيره ابن الأثير الجزري إِلى جزيرته، وقد أتلف نفسه ومَلكه ومُلكه بجريرته (¬١١)، وانتقل الأفضل إِلى صرخد بأهله وأولاده، وأخيه قطب الدين.

وفي هذه السنة هبت ريح شديدة (¬١٢) سوداء مدلهمَّة بأرض العراق ومعها رمل أحمر، حتى احتاج الناس إِلى السُّرُج (¬١٣) بالنهار.

وفيها: ولي قوام الدين أبو طالب يحيى بن سعد بن زبادة (¬١٤) كتابة (¬١٥) الإنشاء ببغداد، وكان فاضلًا ولكن لا كالفاضل (¬١٦).

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 433 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6561)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.