Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 441

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة أربع وتسعين وخمسمئة

فامتدح المقتفي والمستنجد وابنه المستضيء وابنه الناصر، فولاه النقابة (¬١) كان شيخًا مهيبًا، جاوز الثمانين، وقد أورد (¬٢) له ابن الساعي قصائد كثيرة منها قوله (¬٣): [مجزوء الكامل]

اِصْبِرْ عَلَى كَيْدِ الزَّما … نِ فَما يَدومُ على طَريقَهْ

سَبَقَ القَضَاءُ فَكُنْ بِهِ … رَاضٍ وَلَا تَطْلُبْ حَقِيقَهْ

كَمْ قَدْ تَغَلَّبَ (¬٤) مَرَّةً … وَأَرَاكَ مِنْ سَعةٍ وَضِيقَة (¬٥)

ما زالَ في أُولاهُ وَالْـ … أُخْرَى على هذي الطَّريقَة (¬٦)

[الست عذراء بنت شاهنشاه بن أيوب] (¬٧):

وفيها: توفيت الست عذراء بنت شاهنشاه بن أيوب ودفنت بمدرستها (¬٨) داخل باب النصر، رحمها الله.

[الست خاتون] (¬٩):

والست خاتون والدة الملك العادل ودفنت (¬١٠) بدارها بدمشق المجاورة لدار أسد الدين شيركوه (¬١١).

ثم دخلت سنة أربع وتسعين وخمسمئة

فيها: جمعت الفرنج جموعها (¬١٢) وأقبلوا فحاصروا تبنين، فاستدعى العادل بني أخيه لقتالهم،

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 441 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6569)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.