Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 447

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة خمس وتسعين وخمسمئة

محفوف باللِّدات والأتراب، وكانت مدة المرض بعد العود (¬١) من الفيوم أسبوعين، وكانت في الساعة السابعة من ليلة الأحد العشرين (¬٢) من المحرم، والمملوك في حال تسطيرها مجموع بين مرض القلب والجسد، ووجع أطراف (¬٣)، وعليل كبد (¬٤)، وقد فجع بهذا المولى والعهد بوالده [﵀] (¬٥) غير بعيد، والأسى عليه في كل يوم جديد.

ولما توفي العزيز [﵀] (¬٦) خلَّف من الولد عشرة ذكور، فعمد أمراؤه فملَّكوا عليهم ولده محمدًا، ولقبوه بالمنصور، وجمهور الأمراء في الباطن مائلون إِلى تمليك العادل، ولكنهم يستبعدون (¬٧) مكانه، فأرسلوا إِلى الأفضل، وهو بصرخد فأحضروه على البريد سريعًا، فلما حصل (¬٨) عندهم منع رفدهم (¬٩)، ووجدوا الكلمة مختلفة عليه، ولم يتم له ما سار (¬١٠) إِليه، وخامر عليه أكابر الأمراء الناصرية، وخرجوا من ديار مصر فأقاموا في بيت (¬١١) المقدس وأرسلوا يستحثون الجيوش العادلية، فأقر ابن أخيه على السلطنة ونوه بذكره (¬١٢) على السكة والخطبة في سائر [ما هنالك من المملكة] (¬١٣) لكن استفاد الأفضل في سفرته هذه (¬١٤) أن أخذ جيشًا (¬١٥) كثيفًا من المصريين، وأقبل بهم ليسترد دمشق في غيبة عمه لمحاصرة ماردين، وذلك بإِشارة أخيه صاحب حلب وابن عمه ملك حمص أسد الدين.

فلما انتهى إِليها، ونزل حواليها، قطع أنهارها، وعقر أشجارها، وقلَّل (¬١٦) ثمارها، ونزل بمخيمه على مسجد القدم، وقد لحقه الأسف والندم؛ وجاء إِليه أخوه الظاهر، وابن عمه الأسد الكاسر،

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 447 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6575)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.