Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 450

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة خمس وتسعين وخمسمئة

فلهذا أُشرب قلب الرازي بغض الكرَّامية. فهو (¬١) يلهج في كلامه بهم في كل موطن ومكان، وكلما هبت الصبا.

وفي هذه السنة [وقع الرضا عن الشيخ جمال الدين] (¬٢) أبي الفرج بن الجوزي شيخ الوعاظ [في زمانه وبعده] (¬٣)، وقد كان أُخرج من بغداد إِلى واسط، فأقام بها خمس سنين، فانتفع به أهلها [واشتغلوا عليه] (¬٤) واستفادوا منه، فلما عاد إِلى بغداد خلع عليه الخليفة، وأذن له في الجلوس (¬٥) على عادته عند التربة الشريفة المجاورة لقبر معروف، فكثر الجمع جدًا [وحضر الخليفة] (¬٦) وأخذ في العتاب، وأنشد يومئذ فيما قال يخاطب به الخليفة: [من السريع]

لا تُعْطِشِ الرَّوْضَ الَّذي بنيتَهُ (¬٧) … بِصَوْبِ إِنْعامِكَ قَدْ رُوِّضا

لا تَبْرِ عُودًا أَنْتَ قَد رِشْتَهُ … حاشَى لباني المَجْدِ أنْ يَنْقُضا

إِنْ كانَ لي ذَنْبٌ بحُرْمَتِهِ (¬٨) … فَاسْتَأْنِفِ العَفْوَ وهب ما مَضَى (¬٩)

قَدْ كُنْتُ أَرْجُوكَ لِنَيْلِ المُنَى … فاليَوْمَ لا أَطْلُبُ إِلَّا الرِّضَى

ومما أنشده يومئذ (¬١٠): [من الوافر]

شَقينا بالنَّوَى زَمَنًا فَلَمَّا … تَلَاقَيْنَا كَأَنَّا ما شَقِينا

سَخِطْنَا عِنْدَمَا جَنَتِ اللَّيالي … وَمَا زَالَتْ بنا حَتَّى رَضِينا

وَمَنْ لَمْ يَحْيَ بَعْدَ المَوْتِ يَوْمًا … فَإِنَّا بَعْدَمَا مِتْنَا حَيِينا

وفي هذه السنة استدعى الخليفة الناصر قاضي الموصل ضياء الدين الشهرزوري فولَّاه قضاء قضاة بغداد.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 450 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6578)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.