Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 465

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة سبع وتسعين وخمسمئة

وفيها: كانت زلزلة عظيمة ابتدأت من بلاد الشام إِلى الجزيرة وبلاد الروم والعراق، وكان جمهورها وعظمها (¬١) بالشام، تهدمت منها دور كثيرة، [وتخربت محالُّ كثيرة، وخسف] (¬٢) بقرية من أرض بصرى، [وأما سواحل الشام وغيرها فهلك] (¬٣) فيها (¬٤) شيء كثير، وخربت (¬٥) محال كثيرة من طرابلس وصور وعكا ونابلس، ولم يبق بنابلس سوى حارة السامرة ومات بها وبقراها (¬٦) ثلاثون الفًا تحت الردم، وسقط طائفة كثيرة من المنارة الشرقية [بجامع دمشق] (¬٧)، وأربع عشرة، شرفة (¬٨) منه، وغالب الكلاسة والبيمارستان (¬٩) النوري، وخرج الناس إِلى الميادين يستغيثون، وسقط غالب قلعة بعلبك مع وثاقة بنيانها، وانفرق (¬١٠) البحر إِلى قبرص، وقد قذف (¬١١) بالمراكب منه إِلى ساحله، وتعدى إِلى ناحية الشرق فسقط بسببها (¬١٢) دور كثيرة ومات أمم لا يحصون ولا يُعدُّون حتى قال صاحب "مرآة الزمان": إِنه مات في هذه السنة بسبب الزلزلة نحو (¬١٣) من ألف ألف ومئة ألف إِنسان، [نقله في "ذيل الروضتين" عنه] (¬١٤).

[وممن توفي في هذه السنة من المشاهير والأعيان] (¬١٥):

الشيخ أبو الفرج بن الجوزي (¬١٦): عبد الرحمن بن علي بن محمد بن عُبيد الله بن عبد الله بن حُمَّادَى بن

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 465 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6593)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.