Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 468

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة سبع وتسعين وخمسمئة

يُفْضي (¬١) بيَ التَّوْفِيقُ فيهِ إِلى الذي … أَعْيا (¬٢) سِوايَ تَوَصُّلًا وَتَغَلْغُلا

لَوْ كانَ هذا العلمُ شَخْصًا ناطِقًا … وسألْتُه هَلْ زُرْتَ (¬٣) مثليَ؟ قال: لا

ومن شعره [أيضًا ويُروى] (¬٤) لغيره: [من البسيط]

إِذَا قَنِعتَ بميسورٍ من القُوتِ … أصبحتَ (¬٥) في الناسِ حُرًّا غيرَ مَمْقُوتِ

يا قوتَ يَوْمي (¬٦) إِذا ما دَرَّ حلقكَ لي … فلستُ آسي على دُرٍّ وياقوتِ

وله من النظم والنثر شيء كثير لا ينضبط (¬٧).

وله كتاب مفرد سماه: "نظم (¬٨) الجمان في كان وكان".

ومن لطائف كلامه قوله في الحديث: "أعمار أمتي ما بين الستين إِلى السبعين" (¬٩) إِنما طالت أعمار من قبلنا لطول البادية، فلما شارف الركب بلد الإقامة قيل لهم حُثُّوا المطيَّ.

وقال له رجل: أيما (¬١٠) أفضل أن أُسَبّح أو أستغفر؟ فقال: الثوب الوسخ أحوج إِلى الصابون من البخور.

وسئل عمن أوصى وهو في السِّياق، فقال: هذا طَيَّنَ سطحه في كانون.

والتفت إِلى ناحية الخليفة المستضيء، وهو في الوعظ فقال: يا أمير المؤمنين إِن تكلمتُ خِفتُ منك، وإِن سكتُّ خفتُ عليك، وإِن قول القائل لك: اتق الله خير لك (¬١١) من قوله لكم: إِنكم أهل بيت مغفور لكم، كان عمر بن الخطاب يقول: إِذا بلغني عن عامل لي (¬١٢) أنه ظلم فلم أغيِّره فأنا الظالم، يا

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 468 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6596)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.