Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 6

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة إحدى وستمئة

واتفق في هذه السنة أن رجلًا ببغداد نزل إِلى دجلة يسبح فيها وأعطى ثيابه لغلامه فغرق في الماء فوجد في ورقة بعمامته هذه الأبيات:

يا أيُّها الناسُ كانَ لي أَمَلٌ … قَصَّرَ بي عن بلوغِهِ الأَجَلُ

فليتَّقِ اللّهَ ربَّهُ رجلٌ … أمكَنهُ في حياتِه العملُ

ما أَنا وحدي نقلت حيث ترى … كلٌّ إِلى مثله سينتقلُ (¬١)

وممن توفي فيها من المشايخ والأعيان:

أبو الحسن علي بن (الحسن بن) (¬٢) عنتر (¬٣) بن ثابت الحلِّي (¬٤) المعروف بشُمَيْم.

كان شيخًا أديبًا لغويًا شاعرًا جمع من شعره "حماسةً" كان يفضّلها على "حماسة أبي تمام"، وله خمريات (¬٥) يزعم أنها أفحلُ من التي لأبي نواس.

قال أبو شامة في "الذيل" (¬٦): كان قليلَ الدين، ذا حماقة ورقاعة وخلاعة (¬٧)، وله "حماسة" و"رسائل".

قال ابن الساعي: قدم بغداد فأخذ النحو عن ابن الخشاب، وحصَّلَ منه طرفًا صالحًا من النحو، واللغة (¬٨) وأشعار العرب، ثم أقام بالموصل حتى توفي بها (¬٩).

ومن شعره [في حماسته]: [من الكامل]

لا تَسْرَحَنَّ الطرفَ في مُقَلِ المها … فَمَصارعُ الآجالِ في الآمالِ (¬١٠)

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 6 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6624)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.