الأموي بسفارة الوزير صفي الدين بن شكر (¬١) وزير العادل، وكمل تبليطه في سنة أربع وستمئة.
وممن توفي فيها من المشاهير (¬٢):
شرف الدين أبو الحسن (¬٣) علي بن محمد بن علي جمالِ الإسلام الشهرزوري، بمدينة حمص، وقد كان أُخرج إِليها من دمشق.
وكان قبل ذلك مدرِّسًا بالأَمِينيّة (¬٤) والحلقة بالجامع تجاه البرادة (¬٥)، وكان لديه علم جيد بالمذهب والخلاف.
التقي عيسى بن يوسف (¬٦) بن أحمد الغَرَّافي (¬٧) الضرير، مدرس الأَمينيَّة أيضًا.
كان يسكن المنارة الغربية، وكان عنده شاب يخدمه ويقود (¬٨) فعدم للشيخ دراهم، فاتُّهم هذا الشاب بها، فلم يثبت له عنده شيء (¬٩) واتهم به (¬١٠) الشيخ، ولم يكن يظن الناس أن عنده من المال شيئًا (¬١١)، فضاع المال واتهم عرضه، فأصبح يوم الجمعة السابع من ذي القعدة مشنوقًا ببيته بالمئذنة الغربية، فامتنع (¬١٢) الناس من الصلاة عليه لكونه قتل نفسه، فتقدم الشيخ فخر الدين عبد الرحمن بن عساكر فصلى
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 11 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6629)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.