Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 16

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثلاث وستمئة

كان ثقة عابدًا زاهدًا ورعًا، [لم يكن في أولاد الشيخ عبد القادر الجيلاني خير منه] (¬١)، لم يدخل فيما دخلوا فيه من المناصب والولايات، (بل) كان متقلِّلًا من الدنيا مقبلًا على أمر الآخرة، وقد سمع الكثير وسُمع عليه أيضًا.

أبو الحَرَم (¬٢) مَكِّي بن رَيَّان (¬٣) بن شَبَّة بن صالح الماكسيني (¬٤)، من أعمال سنجار، ثم الموصلي النحوي.

قدم بغداد وأخذ على ابن الخشَّاب (¬٥) وابن العَصَّا (¬٦)، والكمال الأنباري (¬٧)، وقدم الشام فانتفع به خلق كثير، منهم الشيخ علَم الدين السَّخاوي وغيره وكان ضريرًا، و (كان) يتعصَّب لأبي العلاء المعري لما بينهما من القدر المشترك في الأدب والعمى (¬٨)، ومن شعر (¬٩): [من الوافر]

إِذا احتاجَ النَّوالُ إِلى شفيع … فلا تقبلْهُ تُضحِ (¬١٠) قريرَ عَيْنِ

إِذا عِيفَ النَّوالُ لِفَرْدِ مَنٍّ … فأولى أن يعافَ لِمنَّتَيْنِ

ومن شعره (أيضًا): [من المنسرح]

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 16 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6634)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.