Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 22

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة أربع وستمئة

الشريف (¬١)، وحضر عنده خلق كثير. وبعد أربعة أيام من يومئذ درَّس بمشهد أبي حنيفة ضياء الدين أحمد بن مسعود التُرْكسْتاني (¬٢) الحنفي، (وحضر عنده الأعيان والأكابر.

وفي رمضان منها وصلت الرسل من الخليفة) إِلى العادل بالخلع، فلبس هو وولداه المعظَّم والأشرف، ووزيره صفي الدين بن شكر (¬٣)، وغير واحد من الأمراء، [الخلع السنية الخليفية] ودخلوا [إِلى] القلعة (وقت) صلاة الظهر من باب الحديد، وقرأ التقليد الوزير وهو قائم، وكان (يومًا) مشهودًا.

وفيها: درس [الشيخ] شرف الدين (¬٤) عبد الله بن زين القضاة عبد الرحمن [بن سلطان] بالمدرسة الرواحية (¬٥) بدمشق.

وفيها: انتقل الشيخ [ابن] (¬٦) الخَيِّر البغدادي من الحنبلية إِلى مذهب الشافعية (¬٧)، ودرَّس بمدرسة أم الخليفة، وحضر عنده الأكابر [والعلماء] من سائر المذاهب.

وممن توفي فيها من الأعيان (¬٨):

الأمير [الكبير] بنيامين (¬٩) بن عبد الله أحد أمراء الخليفة الناصر، وكان من سادات الأمراء، [دينًا] و] عقلًا ونزاهة وعفة (¬١٠)، سقاه بعض الكتَّاب من النصارى سُمًّا فمات [﵀].

وكان اسم الذي سقاه ابن ساوا [فلما اطّلع الخليفة على الحال سلَّم ابن ساوا] (¬١١) إِلى غلمان بنيامين فشفع فيه ابن مهدي الوزير وقال: إِن النصارى قد بذلوا فيه خمسين ألف دينار، فكتب الخليفة على رأس الورقة (¬١٢): [من البسيط]

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 22 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6640)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.