سمع من أبي الوقت (¬١) وغيره، واشتغل على ابن الجوزي (¬٢) في الوعظ (¬٣)، ثم حدَّثته نفسه بمضاهاته وشمخت (¬٤) نفسه، واجتمع عليه طائفة من أهل باب البصرة (¬٥)، (ثم) تزوج في آخر عمره وقد قارب السبعين، فاغتسل في يوم بارد فانتفخ ذكره فمات في هذه السنة.
الأمير زين الدين قراجا الصَّلاحي (¬٦) صاحب صرخد.
كانت له دار عند باب الصغير عند قناة الزلاقة، وتربته بالسفح في قبة على جادة الطريق عند تربة (ابن) تميرك، وأقر العادل ولده يعقوب (¬٧) على صرخد.
عبد العزيز الطبيب (¬٨).
توفي فجأة، وهو والد سعد الدين الطبيب الأشرفي، وفيه يقول ابن عنين (¬٩): [من الطويل] (¬١٠)
فُرادَ، (¬١١) ولا خَلْفَ الخَطيبِ جَمَاعَةٌ … وَمَوْتٌ ولا عَبْدُ العزيزِ طَبيبُ
وفيها توفي:
العفيف بن الدرجي (¬١٢) إِمام مقصورة الحنفية الغربية بجامع دمشق (¬١٣).
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 24 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6642)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.