Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 46

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة سبع وستمئة
  3. ذكر وفاة صاحب الموصل نور الدين

آياتُهُ مُشْرِقَةُ المَعَانِي … مَتْلُوَّةٌ للّهِ بِاللِّسَانِ (¬١)

محفوظةٌ (¬٢) في الصَّدْرِ والجَنَانِ … مَكْتُوبةٌ في الصُّحْفِ بالبَنَانِ

والقَوْلُ في الصِّفاتِ يا إِخْوانِي … كالذاتِ والعِلْمِ معَ البَيَانِ

إِمْرارُها مِنْ غَيْرِ مَا كُفْرانِ … مِنْ غَيْرِ تَشْبِيهٍ ولا عُطلانِ (¬٣)

قال: وأنشدني لنفسه (¬٤): [من الطويل]

أَلَمْ يَكُ مَلْهاةٌ عَنِ اللّهْوِ أَنَّنِي … بَدَا لِيَ شَيْبُ الرَّأْسِ والضَّعْفُ والأَلَمْ

أَلَمَّ بِيَ الخطبُ الذي لو بَكَيْتُهُ … حَيَاتِيَ حَتَّى يَذْهَب (¬٥) الدَّمْعُ لَمْ أُلَمْ

قال (¬٦) ومرض أيامًا فلم يترك شيئًا مما كان يعمله من الأوراد، حتى كانت وفاته وقت السحر فى (¬٧) ليلة الثلاثاء التاسع والعشرين من ربيع الأول فغُسِّل في الدير (¬٨) وحُمل إِلى مقبرته في خلق كثير لا يعلمهم إِلا الله ﷿، ولم يبق أحد من الدولة والأمراء والعلماء والقضاة وغيرهم إِلا حضر جنازته (¬٩)، وكان يومًا مشهودًا، وكان الحرُّ شديدًا فأظلت الناس سحابةٌ من الحرِّ، كان يسمع منها كدويِّ النحل، وكاد (¬١٠) الناس ينتهبون أكفانه وبيعت ثيابه بالغالي الغالي، وقد رثاه الشعراء بمراثي حسنة، ورُئيت له مناماتٌ صالحةٌ ﵀.

وترك من الأولاد ثلاثة من الذكور (¬١١): عمر، وبه كان يكنى، والشرف عبد اللّه وقد ولي (¬١٢) الخطابة (بعد أبيه، وهو والد العز إِبراهيم (¬١٣) وعبد الرحمن (¬١٤). ولما توفي الشرف عبد الله صارت

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 46 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6664)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.