Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 64

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة إحدى عشرة وستمئه

كان أبوه صالحًا وكان هو متَّهمًا (¬١) بالفلسفة ومخاطبة النجوم، ووجد عنده كتب في ذلك، وقد ولي عدة ولايات، (وفيه وفي أمثاله يقال (¬٢): نعم الجدود، ولكن بئس ما نسلوا. رأى (¬٣) عليه أبوه يومًا ثوبًا بخاريًا) فقال: سمعنا بالبخاري ومسلم، وأما بخاريٌّ وكافرٌ فهذا شيء عجيب، وقد كان مصاحبًا لأبي القاسم ابن الشيخ أبي الفرج بن الجوزي، وكان الآخر مدبَّرًا فاسقًا، وكانا يجتمعان على الشراب والمردان قبحهما اللّه.

أبو محمد عبد العزيز بن محمود بن المبارك (¬٤) البَزَّاز المعروف بابن الأَخْضَر البغدادي المحدِّث المُكْثر الحافظ المُصَنِّف المحرّر.

له كتب مفيدة متقنة، وكان من الصالحين، وكان يوم جنازته يومًا مشهودًا ﵀.

الحافظ أبو الحسن علي بن الأنجب (¬٥) المفضل (¬٦) اللَّخْمي المَقْدِسي، ثم الإسْكَنْدَراني المالكي.

سمع السِّلَفي (وسمع منه) (¬٧) عبد العظيم (¬٨) المُنْذري وكان مدرسًا للمالكية بالإسكندرية، ونائب الحكم بها. ومن شعره قوله: [من الطويل]

أيا نفسُ بالمأثورِ عن خيرِ مرسَل … وأصحابهِ والتابعينَ تَمَسَّكي

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 64 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6682)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.