يا أيُّها الملكُ المعظِّمُ سنة … أَحْدَثْتَها تَبْقَى على الآبادِ
تجري الملوكُ على طريقِكَ بعدَها … خلعُ القضاةِ وتحفةُ الزُّهادِ
[وهذا من أقبح ما يكون أيضًا] (¬١).
وقد كان نواب ابن الزكي أربعة:
شمس الدين بن الشيرازي (¬٢) إِمام مشهد علي، كان يحكم به في الشباك (¬٣)، وربما برز إِلى طرف الرواق تجاه البلاطة السوداء.
وشمس الدين ابن سَنّي الدولة (¬٤)، كان يحكم في الشباك الذي في الكلاسة تجاه تربة [الملك] صلاح الدين عند الغزالية.
وجمال الدين المصري (¬٥) وكيل بيت المال كان يحكم في الشباك الكمالي بمشهد عثمان.
وشرف الدين الموصلي (¬٦) الحنفي كان يحكم بالمدرسة الطرخانيه (¬٧) بجيرون والله تعالى أعلم.
وممن توفي فيها من الأعيان (¬٨):
ستِّ الشام (¬٩) واقفة المدرستين البرانية (¬١٠) والجوانية.
الست الجليلة المصونة خاتون ست الشام (¬١١) بنت أيوب بن شاذي، أخت الملوك وعمة أولادهم،