Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 101

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ست عشرة وستمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

وأحمقُ ذو مالٍ وأحمق معدمٌ … وعقلٌ بلا حظٍّ وعقلٍ له حدٌّ (¬١)

يعم الغنى والفقرُ ذا الجهلِ والحجا … وللهِ من قبلُ الأمورُ ومن بعدُ

أبو زكريا يحيى بن القاسم (¬٢) بن المفرج بن درع بن الخضر (¬٣) الشافعي الشيخ تاج الدين التِّكْريتي قاضيها، ثم دَرَّسَ بنظامية بغداد.

وكان متقنًا لعلوم كثيرة منها التفسير (¬٤) والفقه والأدب والنحو واللغة، وله المصنفات في ذلك كله وجمع لنفسه تاريخًا حسنًا. ومن شعره قوله (¬٥): [من البسيط]

لا بُدَّ للمرءَ من ضِيقٍ ومن سَعةٍ … ومن سُرورٍ يوافيهِ ومن حَزَنِ

واللّهُ يطلبُ منهُ شُكرَ نعمتهِ … ما دامَ فيها ويبغي الصَّبرَ في المحنِ

فكُنْ مَعَ اللهِ في الحالينِ مُعْتَنِقًا … فرضيكَ هذين فِي سرٍّ (¬٦) وفي علنِ

فما على شدةٍ يبقى الزمانُ يكنْ … ولا على نِعمةٍ تبقى على الزمنِ

ومن ذلك قوله (¬٧): [من المنسرح]

لو كانَ قاضي الهوى عليَّ ولي … ما جارَ في الحكم مَن عليَّ ولي

يا يوسفيَّ الجمالِ عَبْدُكَ لم … تَبْقَ له (¬٨) حيلةٌ من الحيلِ

إِنْ كانَ قُدَّ القميصُ من دُبُرٍ … ففيكَ قُدَّ الفؤادُ من قُبُلِ

صاحب الجواهر (¬٩) الشيخ الإمام العلامة [جلال الدين] (¬١٠) أبو محمد عبد اللّه بن نجم بن شاس بن

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 101 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6719)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.