Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 104

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة سبع عشرة وستمئة

يسمع بمثله، ثم ساروا إِلى دربند شروان (¬١) فملكوا مدنه [ولم يسلم غير قلعته التي بها ملكهم، وعبروا عندها] (¬٢) إِلى بلد اللَّان (¬٣) واللَّكْز (¬٤) ومن في ذلك الصقع من الأمم المختلفة (¬٥)، فأوسعوهم (¬٦) قتلًا ونهبًا وتخريبًا، ثم قصدوا (¬٧) بلاد قفجاق وهم من أكثر الترك عددًا فقتلوا كلَّ مَنْ وقفَ لهم، وهربَ (¬٨) الباقون إِلى الغياض [ورؤوس الجبال وفارقوا بلادهم] (¬٩) واستولى هؤلاء التتر عليها، فعلوا ذلك في أسرع زمان لم يلبثوا إِلا بمقدار مسيرهم لا غير ومضى] طائفة أخرى إِلى غَزْنَةَ وأعمالها وما يجاورُها من بلاد الهند وسجستان/ وكرمان/ ففعلوا فيها مثل أفعال (¬١٠) هؤلاء وأشد، هذا ما لم يطرق الأسماعَ مثلُه، فإنَّ الإسكندر الذي اتفق المؤرخون على أنه ملك الدنيا لم يملكها في هذه السرعة (¬١١)، وإِنما ملكها في نحو عشر سنين، ولم يقتل (¬١٢) أحدًا بل رضي من الناس بالطاعة وهؤلاء قد ملكوا أكثر المعمور من الأرض وأطيبه (¬١٣)، وأحسنه عمارة، وأكثره أهلًا، وأعدلهم أخلاقًا وسيرة في نحو سنة.

ولم يتفق لأحد من أهل البلاد التي لم يطرفوها بقاء إِلا وهو خائف مترقب وصولهم [إِليه.

ثم إِنهم لا يحتاجون إِلى ميرة ومدد يأتيهم، فإنهم معهم الأغنام والبقر والخيل وغير ذلك من الدواب يأكلون لحومها لا غير، وأما دوابهم التي يركبونها فإنها تحفر الأرض بحوافرها وتأكل

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 104 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6722)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.