المصرية على يَدَي الأمير عماد الدين بن المشطوب، لولا أَنَّ الكاملَ تدارك ذلك سريعًا، ثم أرسله أخوه في هذه السنة إِلى أخيهما الأشرف موسى يستحثّه في سرعة المسير إِليهم بسبب الفرنج، فمات بين سنجار والموصل، وقيل أنه سُمَّ فَرُدَّ إِلى سنجار (¬١) فدفن بها، رحمه اللّه تعالى.
شيخ الشيوخ صدر الدين (¬٢)، أبو الحسن محمد بن شيخ الشيوخ عماد الدين عُمر (¬٣) بن حمويه الجُوَيْنى (¬٤).
من بيت رئاسة وإِمرة عند بني أيوب، وقد كان صدر الدين هذا فقيهًا فاضلًا، درس بتربة الشافعي بمصر، وبمشهد (¬٥) الحسين وولي مشيخة سعيد السعداء والنظر فيها، وكانت له حرمةٌ وافرةٌ عند الملوك، أرسله الكامل إِلى الخليفة يستنصر على الفرنج فمات بالموصل بالإسهال، ودفن بها عند قضيب البان عن ثلاث وسبعين سنة.
وصاحب حماة (¬٦) الملك المنصور محمد بن الملك المظفر تقي الدين عمر بن شاهنشاه بن أيوب.
وكان فاضلًا، له تاريخ في عشر مجلدات سماه "المضمار"، وكان شجاعًا فارسًا، فقام بالملك (¬٧) بعده ولده الناصر قليج (¬٨) أرسلان، ثم عزله عنها الكامل وحبسه حتى مات رحمه اللّه تعالى، وولَّى أخاه المظفر (¬٩) بن المنصور.
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 114 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6732)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.