Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 118

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثمان عشرة وستمئة

أهاليها (¬١) ونهبوا ما فيها، واستأسروا ذراريها، واقتربوا من بغداد فانزعج الخليفة لذلك (¬٢) وحصَّن بغداد واستخدم الأجناد، وقنت الناس في الصلوات والأوراد (¬٣).

وفيها: قهروا الكُرْجَ واللَّانَ، ثم قاتلوا القفجاق (¬٤) فكسروهم، وكذلك الروس، وينهبون ما قدروا عليه من أموال هؤلاء ويسبون ذراريهم (¬٥).

وفيها: سار المعظم إِلى أخيه الأشرف فاستعطفه على أخيه الكامل، وكان في نفسه موجدة عليه فأزالها وسارا جميعًا نحو الديار المصرية لمعاونة الكامل على الفرنج الذين قد أخذوا ثغر دمياط واستحكم أمرهم هنالك من سنة أربع عشرة، وعرض عليهم في بعض الأوقات أن يرد إِليهم بيت المقدس وجميع ما كان صلاح الدين فتحه من بلاد الساحل (¬٦) ويتركوا دمياط، فامتنعوا من ذلك ولم يفعلوا، فقدر اللّه تعالى أنهم ضاقت عليهم الأقوات فقدم عليهم مراكب فيها ميرة لهم فأخذها الأسطول البحري وأرسلت المياه على أراضي دمياط من كل ناحية، فلم يمكنهم بعد ذلك أن يتصرفوا في أنفسهم (¬٧)، وحصرهم المسلمون من الجهة الأخرى حتى اضطروهم إِلى أضيق الأماكن، فعند ذلك أنابوا إِلى المصالحة بلا معاوضة، فجاء مقدموهم إِليه وعنده أخواه المعظم عيسى وموسى الأشرف، وكانا قائمين بين يديه، وكان يومًا مشهودًا [وأمرا محمودًا]، فوقَّع الصلح على ما أراد الكامل محمد بيَّض اللّه وجهه، وملوك الفرنج والعساكر كلها واقفة بين يديه (¬٨)، ومدّ سماطًا عظيمًا، فاجتمع عليه المؤمنُ والكافرُ والبَرُّ والفاجرُ، وقام راجحُ الحلّي (¬٩) الشاعر فأنشد (¬١٠): [من الطويل]

هنيئًا فإنَّ السعدَ راحَ مخلدًا … وقد أنجزَ الرحمنُ بالنصرِ موعدا

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 118 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6736)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.