Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 128

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة عشرين وستمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

بالوظيفة، فإن غاب صلَّى عنه أبو سليمان عبد الرحمن (¬١) بن الحافظ عبد الغني (¬٢)، وكان يتنفَّل بين العشاءين بالقرب من محرابه، فإذا صلى العشاء انصرف إِلى منزله بدرب الدولعي بالرَّصيف، وأخذ معه من الفقراء من تيسَّر يأكلون معه من طعامه.

وكان منزله الأصلي بقاسيون فينصرف بعض الليالي بعد العشاء إِلى الجبل، فاتفق في بعض الليالي أن خَطَفَ رجلٌ عمامتَه وكان فيها كاغد (¬٣) فيه رمل، فقال له الشيخ: خذ الكاغدَ وألقِ العمامةَ، (فظنَّ الرجلُ أَنَّ (¬٤) ذلك نفقة فأخذه وألقى العمامة).

وهذا يدلُّ على ذكاءٍ مفرطٍ واستحضارٍ (¬٥) حسن في الساعةِ الراهنةِ، حتى خلَّصَ عمامَتَهُ من يده بتلطُّفٍ.

وله مصنفاتٌ عديدةٌ مشهورةٌ، منها "المُغْني" في شرح مختصر الخرقي في عشرة مجلدات، و"الكافي" (¬٦) في مجلدين و"المقنع" للحفظ، و"الروضة" في أصول الفقه، وغير ذلك من التصانيف المفيدة.

وكانت (وفاته) في يوم عيد الفطر في هذه السنة، وقد بلغ الثمانين، وكان يوم سبت، وحضر جنازته خلق كثير، ودُفن بتربته المشهورة، ورؤيت له مناماتٌ صالحةٌ رحمه اللّه تعالى.

وكان له أولاد ذكورٌ وإِناثٌ، ماتوا (¬٧) في حياته. ولم يعقب منهم سوى ابنه عيسى ولدين ثم ماتا وانقطع نسله.

قال أبو المظفر سبط (¬٨) ابن الجوزي (¬٩): نقلت من خط الشيخ موفق [الدين] رحمه اللّه تعالى (¬١٠): [مجزوء الكامل]

لا تَجْلسَنَّ بباب منْ … يَأْبى عليكَ دخولَ (¬١١) دارِهْ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 128 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6746)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.