Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 135

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة إحدى وعشرين وستمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

وتشعب دماغه بما كتب إِليه المعظم من تحسينه له مخالفته، فركب إِليه وحاصره (¬١) بخلاط فسلمت إِليه وامتنع أخوه في القلعة، فلما كان الليل نزل إِلى أخيه معتذرًا فقبل عذره ولم يعاقبه بل أقره على ميّافارقين وحدها، وكان صاحب إِربل والمعظم متفقين (¬٢) مع الشهاب غازي على الأشرف، فكتب الكامل إِلى [أخيه] المعظم يتهدده لئن ساعد على الأشرف ليأخذنه وبلاده، وكان بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل مع الأشرف، فركب إِليه صاحب إِربل فحاصره بسبب قلّة جنده لأنه أرسلهم إِلى الأشرف حين نازل خلاط، فلما انفصلت الأمور على ما ذكرنا ندم صاحب إِربل، والمعظم بدمشق أيضًا.

وفيها: أرسل المعظم ولده الناصر داود إِلى صاحب إِربل يقويه (¬٣) على مخالفة الأشرف، وأرسل صوفيًا من السميساطية يقال له الملّق إِلى جلال الدين بن خوارزم شاه وكان قد أخذ أذربيجان في هذه السنة وقوي جأشه - يتفق معه على أخيه الأشرف، فوعده النصر والرفادة.

وفيها: قدم الملك المسعود أقسيس ملك (¬٤) اليمن على أبيه الكامل بالديار المصرية ومعه شيء كثير من الهدايا والتحف، من ذلك مئتا خادم وثلاثة أفيلة هائلة، وأحمال عود وند ومسك وعنبر، وخرج أبوه الكامل لتلقِّيه ومن نية أقسيس أن ينزع الشام من يدعمّه المعظم.

وفيها: كمل عمارة دار الحديث الكاملية بمصر، وولي مشيخثها الحافظ أبو الخطاب ابن دحية الكلبي، وكان مكثارًا كثير الفنون، وعنده فوائد وعجائب (¬٥) رحمه اللّه تعالى.

وممن توفي فيها من الأعيان:

أحمد بن محمد (¬٦) بن علي القادسي (¬٧) الضرير الحنبلي (¬٨)، والد صاحب الذيل على تاريخ ابن الجوزي.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 135 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6753)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.