Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 155

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثلاث وعشرين وستمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

إِلى الوالي المعتمد هذا، فسألها فذكرت له خبرها، فاستحسن ذلك منها وأطلقها وأحسن إليها (¬١).

وحكى عنه السبط (¬٢)، قال: بينما (¬٣) أنا يومًا خارج من باب الفرج وإِذا برجل يحمل طبلًا وهو سكران فأمرتُ به فضُرب الحدّ، وأمرتهم فكسروا الطبلَ وإِذا زُكْرة كبيرة خمرًا (¬٤) فشقُّوها، وكان العادل قد منع أن يُعْصَر خمر ويُحْمَل إِلى دمشق شيء منه بالكلية، فكان الناس يتحيّلون بأنواع الحيل ولطائف المكر. قال السبط (¬٥): فسألته من أين علمت أَنَّ في الطبل شيئًا. قال: رأيته يمشي ترجف سيقانه (¬٦) فعرفت أنه يحمل شيئًا ثقيلًا في الطبل.

وله من هذا الجنس غرائب، وقد عزله المُعَظَّم وكان في نفسه منه، وسجنه في القلعة نحوًا من خمس سنين، ونادى عليه في البلد فلم يجئ أحدٌ ذكر أنه أخذ منه حبة خردل، ولما مات ﵀ دفن بتربته (¬٧) المجاورة لمدرسة أبي عمر من شامها قبلي السوق، وله عند تربته مسجد يعرف به ﵀.

واقف الشبلية التي بطريق الصالحية (¬٨)، شبل، الدولة كافور الحسامي نسبة إِلى حسام الدين محمد بن لاجين، ولد (¬٩) ست الشام، وهو الذي كان مُستَحثًّا على عمارة الشامية البرانية لمولاته ست الشام، وهو الذي بنى الشبلية للحنفية والخانقاه على الصوفية إِلى جانبها، وكانت منزله، وأوقف (¬١٠) القناة والمصنع والساباط، وفتح للناس طريقًا من عند المقبرة غربي الشامية البرانية إِلى طريق عين الكرش (¬١١)، ولم يكن الناس لهم طريق إِلى الجبل من هناك، إِنما كانوا يسلكون من عند مسجد الصفي بالعُقيبة، وكانت وفاته

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 155 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6773)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.