أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن حمدان (¬٢) الطببي المعروف بالصائن.
أحد المعيدين بالنظامية، ودرس بالثقتية (¬٣) وكان عارفًا بالمذهب والفرائض والحساب، صنف شرحًا "للتنبيه". ذكره ابن الساعي.
أبو النجم محمد بن القاسم بن هبة الله التكريتي (¬٤) الفقيه الشافعي.
تفقه على أبي القاسم بن فضلان (¬٥) ثم أعاد بالنظامية ودرس بغيرها (¬٦)، وكان يشغل كلَّ يوم عشرين درسًا، ليس له دأب إِلا الإشغال وتلاوة القرآن ليلًا ونهارًا، وكان بارعًا كثير العلوم، قد أتقن المذهب والخلاف، وكان يفتي في مسألة الطلاق الثلاث بواحدة، فتغيظ عليه قاضي القضاة أبو القاسم عبد الله بن الحسين الدامغاني (¬٧)، فلم يسمع منه، ثم أُخرج إِلى تكريت فأقام بها، ثم استدعي إِلى بغداد، فعاد إلى الإشغال وأعاده قاضي القضاة نصر بن عبد الرزاق (¬٨) إِلى إِعادته بالنظامية، وعاد إِلى ما كان عليه من الإشغال والفتوى والوجاهة إِلى أن توفي في هذه السنة رحمه الله تعالى.
وهذا ذكره ابن الساعي.
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 167 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6785)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.