Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 174

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة سبع وعشرين وستمئة

الذنوب لا تُقلع، وترى الأهوالَ محيطةً بك وأنت في ميدان اللهو ترتع، وتستقبحُ أفعال (¬١) الجُهَّال وبابَ الجهل تقرع، وقد آن لك أن تأنف من التعنيف وعن الدنايا (¬٢) تترفع، وقد سار المخِفُّون وتخلفت (¬٣) فماذا تتوقَّع.

وقد أورد (¬٤) ابن الساعي له شعرًا حسنًا، فمنه [قوله] [من السريع]

إِن سهرتْ عيناك (¬٥) في طاعةٍ … فذاكَ خيرٌ لكَ من نومِ

أمسكَ قدْ فاتَ بِعلَّاتهِ … فاستدركِ الفائتَ في اليومِ

وقوله (¬٦): [من الخفيف]

إِن ربًّا هَداكَ بعدَ ضَلالٍ … سُبلَ الرشدِ مستحقٌّ للعبادَهْ

فَتَعَبَّدْ لهُ تَجِدْ منهُ عتقا … وَاسْتَدمْ فَضْلهُ بطولِ الزهادَهْ

وله [[من مخلع البسيط]

إِذا تَعَفَّفْتَ عَنْ حَرامٍ … عوَّضتَ بالطّيبِ الحلالْ

فاقنعْ تجدْ في الحرامِ حلًّا … فضلًا من اللهِ ذي الجلالْ] (¬٧).

ثم دخلت سنة سبع وعشرين وستمئة

فيها: كانت وقعةٌ عظيمةٌ بين الأشرف موسى بن العادل وبين جلال الدين بن خوارزم شاه (¬٨)، وكان سببها أن جلال الدين كان قد أخذ مدينة خلاط في الماضي وخربها وشرَّد أهلها، وحاربه علاء (¬٩) الدين كيقُباذ ملك الروم وأرسل إِلى الأشرف يستحثه على القدوم عليه ولو جريدة وحده، فقدم الأشرف في طائفة كبيرة من عسكر دمشق، وانضاف إِليهم عسكر بلاد الجزيرة ومن تَبَقى (¬١٠) من عسكر خلاط،

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 174 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6792)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.