أبو إِسحاق إِبراهيم (¬١) بن عبد الكريم بن أبي السعادات (¬٢) بن كريم الموصلي (¬٣)، أحد الفقهاء الحنفيين، شرح قطعة كبيرة من القدوري، وكتب الإِنشاء لصاحبها بدر الدين لؤلؤ (¬٤)، ثم استقال من ذلك، وكان فاضلًا شاعرًا، ومن شعره: [من الطويل]
دَعُوهُ كما شاءَ الغَرامُ يكونُ … فلستُ وإِن خانَ العهودَ أخونُ
ولينوا له في قولكم ما استطعتمُ … عسى قلبُهُ القاسي عليَّ يلينُ
وبُثُّوا صباباتي إِليه وكَرِّروا … حديثي عليه فالحديثُ شُجونُ
بنفسي الأُلى بانوا عن العين حصةً (¬٥) … وحبهمُ في القلبِ ليسَ يبينُ
وسَلُّوا على العُشّاقِ يومَ تَحَمَّلوا … سيوفًا لها وَطْفُ الجفونِ جفونُ
المجد البَهْنَسي (¬٦)، وزير الملك الأشرف ثم عزله وصادره، ولما توفي دفن بتربته (¬٧) التي أنشأها بسفح قاسيون وجعل كتبه بها وقفًا، وأجرى عليها أوقافًا جيّدة دارَّة رحمه الله تعالى.
جمال الدولة (¬٨) خليل بن زويزان رئيس قصر حجاج، كان كيِّسًا ذا مروءة، له صدقات كثيرة، وله زيارة في مقابر الصوفية من ناحية القبلة، ودفن بتربته عند مسجد قلوس (¬٩) رحمه الله تعالى.
الملك الأمجد (¬١٠) واقف المدرسة (¬١١) الأمجدية.