Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 188

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة تسع وعشرين وستمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

ولي القضاء بإِربل وكان ظريفًا خليعًا، وكان من محاسن الأيام، وله أشعار رائقة ومعان فائقة، منها (¬١) قوله: [من المتقارب]

مشيبٌ أتى وشبابٌ رحل … أحل (¬٢) العنايةَ حيث حلْ

وعمري تَقضَّى بلا طاعة … ويحكِ يا نفس ماذا الزلل (¬٣)

وذَنْبُكِ جَمٌّ، ألا فارجعي … وعودي فقد حانَ وقتُ الأَجل

وديني الإلهَ ولا تقصري … ولا يَخْدَعَنَّكِ طولُ الأمل

فما لكِ غيرُ التُّقَى مُسعدٌ … ولا صاحب غير حسن العمل (¬٤)

أبو الثناء محمود بن زاكي (¬٥) بن علي بن يحيى الطَّائي الرَّقِّي نزيل إرْبل، وولي النظر بها للملك مُظَفَّر الدين، وكان شيخًا أديبًا فاضلًا، ومن شعره قوله: [من الطويل]

وأهيفُ ما الخَطِيُّ إلا قوامُهُ … وما الغُصْنُ إلا ما يثنيهِ لينُهُ

وما الدَّعْص إلا ما تحمَّلَ خَصْرُهُ … وما النَّبْلُ إلا ما تَريش جُفُونُهُ

وما الخمرُ إلا ما يروقُ ثَغْرُهُ … وما السّحرُ إلا ما تكنُّ عُيُونُهُ

وما الحُسْنُ إلا كُله فمنِ الذي … إذا ما رآهُ لا يزيدُ جُنُونُهُ

ابن معطي النَّحوي يحيى (¬٦) ترجمه أبو شامة في السنة الماضية، وهو أضبط لأنه شهد جنازته (¬٧) بمصر.

وأما ابن الساعي فإنه ذكره في هذه السنة، وقال: إِنه كان حظيًا عند الكامل محمد صاحب مصر، وإِنه كان قد نظم "أرجوزةً في القراءات السبع" و"نظم ألفاظ الجمهرة" وكان قد عزم على نظم "صحاح الجوهري".

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 188 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6806)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.