Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 213

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة أربع وثلاثين وستمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

كان من أكابر (¬١) الملوك وأحسنهم سيرة، وقد زوَّجَهُ العادلُ ابنتَه وأولدها، وقد استولى على بلاد الجزيرة في وقتٍ وأخذ أكثرها من يد الكامل محمد، وكسر الخوارزميةَ مع الأشرف موسى رحمهما الله.

الناصح الحنبلي (¬٢) في ثالث المحرم توفي الشيخ ناصح الدين عبد الرحمن بن نجم بن عبد الوهاب بن الشيخ أبي الفرج الشيرازي، وهم ينتسبون (¬٣) إِلى سعد بن عبادة ﵁.

ولد الناصحُ سنةَ أربع وخمسين وخمسمئة، وقرأ القرآن وسمعَ الحديثَ، وكان يعظُ في بعض الأحيان. وقد ذكرنا قبل (¬٤) أنه وعظَ في حياة الشيخ (¬٥) الحافظ عبد الغني، وهو أولُ من درس بالصاحبة (¬٦) التي بالجبل، وله بنيت، وله مصنفات (¬٧). وقد اشتغل على ابن المنّي البغدادي (¬٨)، وكان فاضلًا صالحًا، وكانت وفاته بالصالحية ودفن هناك ﵀.

الكمال بن المهاجر (¬٩) التاجر.

كان كثير الصدّقات والإِحسان إِلى الناس، ماتَ فجأةً في جمادى الأولى بدمشق فدفن بقاسيون، واستحوذ الأشرف على أمواله، فبلغتِ التركةُ قريبًا من ثلاثمئة ألف دينار، من ذلك سبحة فيها مئة حبة لؤلؤ [، كل واحدة] (¬١٠) مثل بيضة الحمامة.

الشيخ الحافظ أبو عمرو عثمان بن دحية (¬١١) أخو الحافظ أبي الخطاب بن دحية.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 213 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6831)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.