Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 221

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة خمس وثلاثين وستمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

بعده أخ له وكان جاهلًا، ولم (¬١) يستقرّ فيها وتولّاها الكمال بن عمر بن أحمد بن هبة الله بن طلحة النَّصيبي (¬٢)، وولي تدريس الغزالية الشيخ [عز الدين] عبد العزيز بن عبد السلام (¬٣).

القاضي شمس الدين الشيرازي محمد بن هبة الله (¬٤) بن محمد بن هبة الله بن مَمِيل (¬٥) الشيخ أبو نصر بن الشيرازي.

ولد سنة تسعٍ وأربعين وخمسمئة، وسمع الكثير على الحافظ ابن عساكر (¬٦) وغيره، واشتغل في الفقه وأفتى ودرّس بالشامية البرانية، وناب في الحكم عدة (¬٧) سنين، وكان فقيهًا عالمًا فاضلًا ذكيًّا (¬٨) حسنَ الأخلاق عارفًا بالأخبار وأيام العرب والأشعار، كريمَ الطباع حميدَ الآثار، وكانت وفاته يوم الخميس الثالث من جمادى (¬٩) الآخرة، ودفن بقاسيون رحمه الله تعالى.

القاضي شمس الدين [بن سَنِيّ الدولة، أبو البركات] (¬١٠) يحيى بن هبة الله (¬١١) بن الحسن الدمشقي قاضيها (¬١٢).

كان عالمًا عفيفًا فاضلًا عادلًا منصفًا نزهًا. كان الملك الأشرف يقول: ما ولي قضاء دمشق مثله، وقد ولي الحكم ببلده [بيت] المقدس [مدة] وناب بدمشق (¬١٣) عن القضاة، ثم استقل بالحكم،

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 221 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6839)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.