Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 234

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة تسع وثلاثين وستمئة
  3. وفيها توفي

شيخ الشافعية بها، ومدرّسٌ بعدَّة مدارس فيها، وكانت له معرفة تامة بالأصول والفروع والمعقولات والمنطق والحكمة (¬١)، ورحل إِليه الطلبة من البلدان، وبلغ ثمانيًا وثمانين عامًا، وله شعر حسن. فمن ذلك ما امتدح به البدر لؤلؤ صاحب الموصل وهو قوله: [من الطويل]

لئن زُينت الدنيا بمالكِ أمرها … فمملكةُ الدنيا بكم تتشرفُ

بقيتَ بقاءَ الدهرِ أمركَ نافذٌ … وسعيكُ مشكورٌ وحكمكُ ينصفُ (¬٢)

كان مولده سنة إِحدى وخمسين وخمسمائة، وتوفي للنصف من شعبان هذه السنة، رحمه الله تعالى.

قال أبو شامة (¬٣): وفيها توفي بدمشق:

عبد الواحد الصّوفي (¬٤) الذي كان قسًّا راهبًا بكنيسة (¬٥) مريم سبعين سنة، أسلم قبل موته بأيام، ثم توفي شيخًا كبيرًا بعد أن أقام بخانقاه السميساطية أيامًا، ودفن [بمقابر الصوفية، وكانت له جنازة حافلة، حضرت دفنه والصلاة عليه رحمه الله تعالى] (¬٦).

أبو الفضل أحمد بن اسفنديار (¬٧) بن الموفق بن أبي علي البوشنجي الواعظ، شيخ رباط الأرجوانية.

قال ابن الساعي: كان جميلَ الصورة حسنَ الأخلاق كثيرَ التودّد والتواضع، متكلمًا متفوّهًا منطيقًا حسنَ العبارة جيدَ الوعظ طيبَ الإِنشاد عذبَ الإِيراد، له نظم حسن، ثم ساق عنه قصيدة يمدح بها الخليفة المستنصر.

أبو بكر محمد بن يحيى (¬٨) بن المُظَفَّر بن علي (¬٩) بن نعيم المعروف بابن الحُبَيْر (¬١٠) السلامي.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 234 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6852)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.