Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 249

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين وستمئة

خارج باب الصغير، ومساجدَ كثيرةً، ونصبَ المنجنيق عند باب الصغير وعند باب الجابية، ونصب من داخل البلد منجنيقان أيضًا، وترامى (¬١) الفريقان وأرسل الصالحُ إِسماعيلُ إِلى الأمير معين الدين بن الشيخ بسجّادةٍ وعكّاز وإِبريق، وأرسل يقول: اشتغالُك بهذا أولى من اشتغالك بمحاصرةِ الملوك، فأرسل إِليه المعين بزَمْرٍ وَجْنكٍ وغلالةِ حريرٍ أحمر وأصفر، وأرسل يقول له: أما السجّادة فإِنها تصلحُ لي، وأما أنت فهذا أولى بك. ثم أصبح ابنُ الشيخ فاشتدّ الحصارُ بدمشق، وأرسل الصالحُ إِسماعيل فأحرق جوسق (¬٢) والده العادل، وامتد (¬٣) الحريق في زقاق الرمان (¬٤) إِلى العُقَيْبة فأحرقت (¬٥) بأسرها، وقطعت الأنهار وغلت الأسعار، وأخيفت الطرق (¬٦) وجرى بدمشق أمور [شنيعة] بشعة جدًا، لم يتم (¬٧) عليها قط، وامتد الحصار شهورًا من هذه السنة إِلى جمادى الأولى، فأرسل أمين الدولة (¬٨) يطلب من [الأمير معين الدين] ابن الشيخ شيئًا من ملابسه، فأرسل إِليه بفرجية وعمامة وقميص ومنديل، فلبس ذلك الأمين وخرج إِلى معين الدين، فاجتمع به بعد العشاء طويلًا، ثم عاد ثم خرج مرةً أخرى فاتّفق الحال على أن يخرج الصالح إِسماعيل إِلى بعلبك ويسلّم دمشق إِلى الصالح أيوب، [فاستبشر الناس بذلك وأصبح الصالح إِسماعيل خارجًا إِلى بعلبك] (¬٩) ودخل معين الدين ابن الشيخ فنزل في دار سامة، فولّى وعزل وقطعَ ووصل (¬١٠)، وفوّض قضاءَ القضاةِ إِلى صدر الدين بن سَنيّ الدولة (¬١١) وعزل القاضي محيي الدين بن الزَّكي (¬١٢)، واستناب ابنُ سَنِيّ الدولة التفليسيَّ (¬١٣) الذي ناب لابن الزكي والبدر (¬١٤) السنجاري، وأرسل معين الدين ابن الشيخ أمين الدولة غزال المسلماني وزير الصالح إِسماعيل تحت الحوطة إِلى الديار المصرية.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 249 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6867)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.