Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 264

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ست وأربعين وستمئة

غفيرًا، ولقد أفتى في قتله مرارًا جماعةٌ من علماء الشريعة، ثم أراح الله تعالى منه. هذا لفظه بحروفه (¬١).

واقف (¬٢) العزّيَّةِ الأمير عِزُّ الدين أيبك (¬٣) أستاذ دار المعظم.

كان من العقلاء الأجواد الأمجاد، استنابه المعظمُ على صرخد (¬٤) وظهرت منه نهضة وكفاية وسداد (¬٥)، ووقف (¬٦) العِزِّيتين الجُوَّانية والبَرَّانية، ولما أخذ منه الصالحُ أيوبُ صرخدَ عوَّضه عنها وأقام بدمشق ثم وشى به (¬٧) بأنه يكاتب الصالح إِسماعيل فاحتيط عليه وعلى أمواله وحواصله فمرض وسقط إِلى الأرض، وقال (¬٨): هذا آخر عهدي. ولم يتكلم حتى مات ودفن بباب النصر بمصر رحمه الله تعالى، ثم نقل إِلى تربته التي فوق الوراقة. وإِنما أرَّخ السبط وفاته في سنة سبع (¬٩) وأربعين فالله أعلم.

الشهاب غازي بن العادل (¬١٠) صاحب ميافارقين وخلاط وغيرهما من البلدان.

كان من عقلاء بني أيوب وفضلائهم، وأهل الديانة منهم، ومما أنشد قوله (¬١١): [من الطويل]

ومنْ عَجَبِ الأيامِ أَنَّكَ جالسٌ … على الأرضِ في الدُّنيا وأنتَ تَسيرُ

فَسيْرُكَ يا هذا كَسَيْرِ سَفينةٍ … بقومٍ جُلوسٍ والقُلوعُ تَطيرُ

ثم دخلت سنة ست وأربعين وستمئة

فيها: قدم السلطان الملك (¬١٢) الصالح نجم الدين أيوب من الديار المصرية إِلى دمشق وجهز الجيوش

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 264 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6882)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.