Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 269

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة سبع وأربعين وستمئة
  3. فيها: كانت وفاة

[الأصولية وتحقيق علم العربية] (¬١) متقنًا لمذهب مالك بن أنس رحمه الله تعالى.

وقد أثنى عليه ابن خلكان (¬٢) ثناءً كثيرًا، وذكر أنه جاء إِليه في أداء شهادة حين كان [ابن خلكان] نائبًا في الحكم بمصر، وسأله عن مسألة اعتراض (¬٣) الشرط على الشرط، إِذا قال: "إِن أكلتِ، إِن شربتِ فأنت طالق". لِمَ كان [لا] يقع الطلاق حين شربت أولًا؟ (¬٤) وذكر (أنه) أجاب عن ذلك في تُؤدةٍ وسكون.

قلت ومختصره (¬٥) في الفقه من أحسن المختصرات، انتظم فيه جواهر (¬٦) ابن شاس (¬٧)، ومختصره (¬٨) في أصول الفقه، استوعب فيه عامة فوائد الأحكام لسيف الدين الآمدي (¬٩)، وقد منَّ الله تعالى عليَّ بحفظه وجمعتُ كراريس في الكلام على ما أودعه فيه من الأحاديث النبوية، ولله الحمد. وله "شرح المفصل" و"الأمالي" في العربية و"المقدمة" المشهورة في النحو، اختصر فيها "مفصل الزمخشري" وشرحها، وقد شرحها غيره أيضًا، وله التصريف وشرحه، وله عروض (¬١٠) على وزن الشاطبية ﵀ ورضي عنه.

ثم دخلت سنة سبع وأربعين وستمئة

فيها: كانت وفاة الملك الصالح أيوب، وقتل ابنه (¬١١) توران شاه وتولية المعز عز الدين أيبك التركماني، [على ما سيأتي].

وفي (¬١٢) رابع المحرم يوم الإثنين توجه (¬١٣) الملك الصالح من دمشق إِلى الديار المصرية في محفَّةٍ.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 269 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6887)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.