Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 281

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة خمسين وستمئة هجرية
  3. وممن توفي فيها [من الأعيان]

المسجد (¬١) الأقصى له عَادة … سارتْ فصارت مثلًا سائرا

إِذا غدا للكفْرِ مستوطنا … أنْ يَبْعَثَ اللهُ لهُ ناصرا

فناصرٌ طَهَّرَهُ أوَّلًا … وناصِرٌ طَهَّرهُ آخرا

ولمّا عزله الصالح من (¬٢) النيابة أقام خاملًا، وكان كثيرَ البرّ بالفقراء والمساكين، وكانت وفاته بمصر.

وفيها توفي:

شمس الدين محمد بن سعد المقدسي (¬٣) الكاتب الحسن الخط.

كان كثيرَ الأدب، وسمع الحديث كثيرًا، وخدم السلطان الصالح (¬٤) إِسماعيل والناصر داود، وكان ديّنًا فاضلًا شاعرًا له قصيدة ينصح فيها السلطان (¬٥) الصالح إِسماعيل وما يلقاه الناس من وزيره وقاضيه وغيرهما، من حواشيه. [وكانت وفاته بدمشق ودفن بقاسيون] (¬٦).

وممن توفي فيها [من الأعيان] (¬٧):

عبد العزيز بن علي (¬٨) بن عبد الجبار المغربي (¬٩) أبوه.

ولد ببغداد، وسمع بها الحديث، وعُني بطلب العلم وصنّفَ كتابًا في مجلداتٍ على حروف المعجم في الحديث، وحرر (¬١٠) فيه حكاية مذهب الإمام مالك رحمه الله تعالى.

الشيخ أبو عبد الله محمد بن غانم بن [عبد الـ] كريم الأصبهاني، قدم بغداد وكان شابًا فاضلًا،

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 281 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6899)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.