عضده [فدفعه إِليه] فتعجب الناس والحاضرون [أيضًا من ذلك]. والله أعلم بالصواب (¬١)
ثم دخلت سنة اثنتين وخمسين وستمئة
قال سبط ابن الجوزي في كتابه "مرآة الزمان" (¬٢): فيها وردت الأخبار من مكة شرفها الله تعالى بأن نارًا ظهرت في أرض عدن في بعض جبالها بحيث إِنه يطير شررُها إِلى البحر في الليل، ويصعد منها دخانٌ عظيمٌ في النهار (¬٣)، فما شكَّوا أنها النار التي ذكر النبي ﷺ أنها تظهر في آخر الزمان (¬٤)، فتاب الناس
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 285 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6903)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.