Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 322

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ست وخمسين وستمئة

وكلُّ ذي مقدرةٍ ومُلْكِ … مُعَرَّضونَ للفنا والهلكِ

وفي اختلافِ اللَّيلِ والنَّهارِ … تبصرةٌ لكلِّ ذي اعتبارِ

والملِكُ الجبَّارُ في بلادهِ … يورثُهُ من شاء من عبادهِ

وكلُّ مخلوقٍ فللفناء … وكلُّ مُلكٍ فإلى انتهاءِ

ولا يدومُ غيرُ مُلْكِ الباري … سبحانَهُ من ملكٍ قهّارِ

منفردٌ بالعزِّ والبقاءِ … وما سواهُ فإلى انقضاءِ

أولُ مَنْ بُويعَ بالخلافهْ … بعدَ النبيِّ ابنُ أبي قُحافة (¬١)

أعني الإمامَ الهاديَ الصِّدِّيقا … ثم ارتَضَى من بعده الفاروقا (¬٢)

ففتحَ البلادَ والأمصارا … واستأْصَلَتْ سيوفُهُ الكُفّارا

وقامَ بالعدلِ قيامًا يُرْضي … بذاكَ جبَّارَ السما والأرضِ

ورَضِيَ النَّاسُ بذي النُّورين (¬٣) … ثمَّ عليُّ (¬٤) والد السِّبْطَيْنِ

ثُمَّ أتَتْ كتائبٌ مَعَ الحسنْ (¬٥) … كادوا بأن يجدّدُوا بها الفِتَنْ

فأصلحَ الله على يَدَيْهِ … كما عزا نبيّنا إليهِ

وأجمعَ (¬٦) الناسُ على معاويَه (¬٧) … ونَقَلَ القِصَّةَ كلُّ راويَهْ

فمهّدَ المُلكَ كما يُريدُ … وقامَ فيهِ بعدَهُ يَزيدُ (¬٨)

ثم ابنُهُ وكانَ بَرًّا راشدًا … أعني أبا ليلى (¬٩) وكانَ زاهِدا

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 322 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6940)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.