وقد بسطنا ذاك فيما سلفا … وأصلهم يهود ما هم شرفا
كذاك أفتى السادة الأئمَّهْ … أنصار دين الله من ذي الأُمَّهْ
فصل
وهكذا خُلفا بَني أمية … عِدَّتُهم كعدةِ الرفضية (¬١)
ولكن المُدَّةُ كانتْ ناقصهْ … عن مئةٍ من السِّنينَ خالصَهْ
وكُلُّهم قدْ كانَ ناصِبيّا … إلا الإمامَ عمرَ التَّقِيّا
مُعاويهْ ثمَّ ابنُه يزيدُ … وابنُ ابنِه معاويهْ السَّديدُ
مروانُ ثمَّ ابْنٌ لهَ عبدُ الملكْ … منَابذٌ لابن الزُّبيرِ حتى هُلِكْ
ثمَّ استقلَّ بعده بالملكِ … في سائرِ الأرضِ بغَيْرِ شَكِّ
ثمَّ الوليدُ النَّجْلُ باني الجامعِ … وليس مِثْلَ شَكْلِهِ من جامعِ (¬٢)
ثمَّ سُلَيْمانُ الجوادُ وعمرْ … ثم يَزيدُ وهشامُ وغُدَرْ (¬٣)
أعني الوليدَ بن يزيدَ الفاسقا … ثم يزيدَ بن الوليدِ فائقا
يُلقَّبُ الناقصَ وهو كاملُ … ثمَّت (¬٤) إبراهيمُ وهو عاقل (¬٥)
ثُمَّ مروانُ الحمارُ الجَعْدي … آخرهم فاظفرْ بذا من عندي (¬٦)
والحمدُ للهِ على التَّمامِ … كذا نحمدُهُ على الإنعامِ (¬٧)
ثُمَّ الصلاةُ معْ تمامِ العَدَدِ … على النبيِّ المُصْطَفى مُحَمَّدِ
وآلهِ وصَحْبِه الأخْيارِ … في سائرِ الأوقاتِ والأعصارِ
وهذه الأبياتُ نظمُ الكاتبِ … ثمانيهْ (¬٨) تتمَّةُ المناقبِ