Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 333

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ست وخمسين وستمئة
  3. فصل

[بتمامه في اللغة] (¬١). وصحب الشيخ علي بن إدريس (¬٢) تلميذ الشيخ عبد القادر (¬٣)، وكان ذكيًا [يتوقد نورًا، وكان] (¬٤) ينظم على البديهة سريعًا أشياءَ حسنةً فصيحةً بليغةً، وقد نظم الكافي الذي ألفه (¬٥) موفق الدين بن قدامة] (¬٦)، ومختصر الخِرَقي، وأما مدائحه في رسول الله ﷺ، فيقال إنها تبلغ عشرين مجلدًا، [وما اشتهر عنه أنه مدح أحدًا من المخلوقين من بني آدم إلا الأنبياء] (¬٧)، ولما دخل التتار بغداد دُعي إلى دارٍ بها (¬٨) كرمون (¬٩) بن هلاكو فأبى أن يجيبَ إليه، وأعدَّ في داره حجارةً فحين دخلَ عليه التتار رماهُم بتلك الأحجار فهشَّم منهم جماعةً، فلما خلصوا إليه قتلَ بعكازه أحدهم، ثم قتلوه (¬١٠) شهيدًا رحمه الله تعالى، وله من العمر ثمانٍ وستّون سنةً. وقد أورد له [الشيخ] قطب الدين اليونيني من ديوانه قطعة صالحة في ترجمته في "الذيل" (¬١١) استوعب حروف المعجم، وذكر [غير ذلك] (¬١٢) قصائدَ طوالًا كثيرة حسنة، رحمه الله تعالى.

البهاء زُهَير (¬١٣) صاحب الديوان (¬١٤)، وهو زُهَير بن محمد بن علي بن يحيى بن الحسين (¬١٥) بن جعفر

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 333 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6951)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.