Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 358

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وستمئة
  3. ذكر سلطنة الملك الظاهر بيبرس البندقداري

بالأسلحة (¬١)، فلم يقدر التتار على الدنو إليه (¬٢)، ووجدوا الدولة قد تغيرت، والسواعد قد شمرت، [والسيوف البواتر قد سلت، والرماح الخطية قد اعتقلت، والقسي قد وترت، والنبال قد حصلت، والخيول قد ضمرت، والطبول قد حصلت، وعناية الله بأهل الشام قد تنزَّلت، ورحمته به قد تداركت] (¬٣)، فعند ذلك نكصت شياطينهم على أعقابهم، وكروا راجعين (¬٤) القهقرى [على أذنابها]، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. وقد كان الملك المظفر قطز ﵀ استناب على دمشق الأمير علم الدين سنجر (¬٥) الحلبي أحد الأتراك، فلما بلغه مقتل المظفر دخل القلعة ودعا إلى نفسه وتسمى بالملك المجاهد، فلما جاءت البيعة للملك الظاهر خطب له يوم الجمعة السادس من ذي الحجة، فدعا الخطيب أولًا للمجاهد ثم للظاهر ثانيًا وضُربت السكةُ باسمهما معًا، ثم ارتفع المجاهد هذا من البين كما سيأتي (¬٦).

وقد اتفق في هذا العام أمورٌ عجيبةٌ، وهي أن أول هذه السنة كانت (¬٧) الشام للسلطان الناصر ابن العزيز، ثم في النصف (¬٨) من صفر صارت لهولاكو (¬٩) ملك التتار، ثم في آخر رمضان صارت للمظفر قطز ثم في أواخر [ذي] القعدة صارت للظاهر بيبرس (¬١٠)، وقد شركه في دمشق الملك المجاهد [علم الدين] سنجر [كما ذكرنا]، وكذلك كان القضاء في أولها بالشام لابن سني الدولة صدر الدين (¬١١)، ثم صار للكمال عمر التفليسي من جهة [هولاكو] (¬١٢) ثم لابن الزكي (¬١٣) ثم لنجم الدين ابن سنيّ الدولة. وكذلك كان خطيب جامع دمشق عماد الدين بن الحرستاني (¬١٤) من سنين متطاولة، فعزل في شوال

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 358 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6976)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.