Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 373

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة تسع وخمسين وستمئة
  3. خلافة المستنصر أبي القاسم أحمد بن الظاهر بن الناصر العباسي بمصر

خلافة المستنصر أبي القاسم أحمد بن الظاهر بن الناصر العباسي بمصر

وهذا الخليفة هو أخو المستنصر باني المستنصرية (¬١)، وعمّ المستعصم، بويع بالخلافة بمصر، بايعه الملك الظاهر والقاضي والوزير والأمراء، وركب في دست الخلافة بديار مصر والأمراء بين يديه والناس حوله، وشقّ القاهرة [وكان يومًا مشهودًا وذلك] في ثالث عشر رجب (¬٢)، وهذا الخليفة هو الثامن والثلاثون من خلفاء بني العباس، بينه وبين العباس أربعة وعشرون أبًا، وكان أول من بايعه القاضي تاج الدين لما ثبت نسبه (¬٣)، ثم السلطان [الملك الظاهر] ثم الشيخ عز الدين بن عبد السلام (¬٤) ثم الأمراء (¬٥) والدولة، وخطب له على المنابر وضُرب اسمه على السكة. وكان منصب الخلافة قد شغر منذ ثلاث (¬٦) سنين ونصفًا، لأن المستعصم قُتل في أول سنة ست وخمسين وستمئة، وبويع هذا في يوم الإثنين في ثالث عشر رجب من هذه السنة - أعني سنة تسع وخمسين وستمئة - وكان أسمر وسيمًا شديد القوى عالي الهمة له شجاعة وإقدام، وفد لقبوه (¬٧) بالمستنصر كما كان أخوه (¬٨) باني المدرسة [ببغداد تلقب]، وهذا أمر لم يُسبق إليه أن خليفتين أخوين يلقب كل منهما بالآخر، [وقد] ولي الخلافة أخوان (¬٩) كهذين السفاح وأخوه المنصور، ابنا (¬١٠) محمد بن علي بن عبد الله بن العباس، والهادي والرشيد [ابنا المهدي بن المنصور، والواثق والمتوكل ابنا المعتصم بن الرشيد]، والمسترشد والمقتفي ولدا المتسظهر، وأما ثلاثة فالأمين والمأمون والمعتصم أولاد الرشيد، والمنتصر والمعتز [والمعتمد أولاد المتوكل، والمُتَّقي والراضي] (¬١١) والمطيع أولاد المقتدر، وأما أربعة فأولاد عبد الملك بن مروان

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 373 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6991)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.