Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 377

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة تسع وخمسين وستمئة
  3. ذكر تجهيز الخليفة قاصدا إلى بغداد

تولية الخليفة المستنصر بالله للملك الظاهر السلطنة

لما كان يوم الإثنين الرابع من شعبان، ركب الخليفة والسلطان والوزير والقضاة والأمراء وأهل الحَلّ والعَقْد إلى خيمة عظيمة قد ضُربت ظاهرَ القاهرة فجلسوا فيها، فألبس الخليفة السلطان بيده خلعةً سوداءَ، وطوقًا في عنقه، وقيدًا في رجليه وهما من ذهب، وصعد فخر الدين إبراهيم بن لقمان وهو رئيس الكتاب منبرًا فقرأ على الناس تقليد السلطان، وهو من إنشائه وبخطّ نفسه، ثم ركب السلطان بهذه الأُبَّهة والقيد في رجليه، والطوق في عنقه، والوزير بين يديه، وعلى رأسه التقليد والأمراء والدولة في خدمته مشاة سوى الوزير، فشق القاهرة وقد زُيّنت له، وكان يومًا مشهودًا، [يقصر اللسان عن وصفه] وقد ذكر الشيخ قطب الدين (¬١) هذا التقليد بتمامه، وهو مطول والله أعلم.

ذكر تجهيز (¬٢) الخليفة قاصدًا إلى بغداد

ثم إن الخليفة طلب من السلطان أن يجهزه إلى بغداد، فرتب السلطان له جندًا هائلة (¬٣) وأقام له من كل ما ينبغي للملوك [والخلفاء من الحشم والخدم والطبلخاناه وغير ذلك] (¬٤) ثم سار السلطان صحبته قاصدين دمشق المحروسة في أُبَّهة عظيمة، وكان سبب خروج السلطان من مصر إلى الشام أن البرلي (¬٥) كما تقدم كان قد استحوذ على حلب، فأرسل إليه الأمير (¬٦) علم الدين سنجر الحلبي الذي كان قد تغلَّب على دمشق (¬٧) فطرده عن حلب وتسلمها (¬٨)، وأقام بها نائبًا عن السلطان، ثم لم يزل البرلي (¬٩) حتى استعادها منه وأخرجه منها هاربًا، فاستناب الظاهر على مصر عز الدين (¬١٠) أيدمر الحلبي وجعل تدبير المملكة إلى الوزير بهاء الدين بن الحنا، وأخذ ولده فخر الدين (¬١١) معه وزيرًا (¬١٢) وجعل تدبيرَ العساكر

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 377 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6995)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.