Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 400

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثنتين وستين وستمئة
  3. وفيها كانت وفاة

عالم فاضل ديّن وأقام بحلب مدة، ثم اجتاز بدمشق قاصدًا مصر. وقد تولى (¬١) دار الحديث الكاملية بعد زكي الدين عبد العظيم المنذري (¬٢)، وقد كان له سماعٌ جيدٌ ببغداد وغيرها من البلاد، وقد جاوز السبعين (¬٣).

القبّاري (¬٤) الشيخ الصالح محمد بن منصور بن يحيى الشيخ أبو القاسم القَبّاري الإسكندراني. كان مقيمًا بغيط له يقتات منه ويعمل فيه ويبدره، ويتورّع جدًا ويطعم الناس من ثماره. توفي في سادس شعبان [من هذه السنة] بالإسكندرية وله خمس وسبعون سنة، وكان يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر ويردع الولاة عن الظلم فيسمعون منه ويطيعونه لزهده، وإذا جاء الناس إلى زيارته إنما يكلمهم من طاقة المنزل وهم راضون منه بذلك.

ومن غريب ما حُكي عنه أنه باع دابةً له من رجل، فلما كان بعد أيام جاء الرجل الذي اشتراها فقال: يا سيدي إن الدابة التي اشتريتها منك لا تأكل عندي شيئًا، فنظر إليه الشيخ فقال له: ماذا تعاني من الأسباب (¬٥)؟ فقال رَقّاصٌ عند الوالي، فقال له: إن دابتنا لا تأكل الحرام، ودخل منزله فأعطاه دراهم ومعها دراهم كثيرة قد اختلطت بها فلا تميز (¬٦)، فاشترى الناس من الرقَّاص كلَّ درهمٍ بثلاثةٍ لأجل البركة، وأخذ دابته، ولما توفي ترك من الأثاث (¬٧). ما يساوي خمسين درهمًا فبيع (¬٨) بمبلغ عشرين ألفًا.

قال أبو شامة (¬٩): وفي الثامن والعشرين من رمضان توفي:

محيي الدين عبد الله (¬١٠) بن صفي الدين إبراهيم بن مرزوق بداره بدمشق المجاورة للمدرسة النورية رحمه الله تعالى.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 400 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7018)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.