Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 403

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثلاث وستين وستمئة

وعمل في الصف القبلي منها (¬١) بركة وشاذروان. وكان في مكانها (¬٢) قناة من القنوات ينتفع الناس بها (¬٣) عند انقطاع نهر بانياس (¬٤) فغيرت وعمل [هذا] الشاذروان.

[قلت]: ثم غُيِّرت (¬٥) وعمل مكانها دكاكين.

وفيها: استدعى الظاهر نائبه على دمشق الأمير آقوش، فسار إليه سامعًا مطيعًا، وناب عنه (¬٦) الأمير علم الدين الحصني حتى عاد مكرمًا معزوزًا (¬٧).

وفيها: ولى [الملك] الظاهر قضاة من بقية المذاهب في مصر (¬٨) مستقلين بالحكم يولون من جهتهم في البلدان أيضًا كما يولي الشافعي، فتولَّى قضاء الشافعية التاج عبد الوهاب ابن بنت الأعز (¬٩)، و [تولى قضاء] الحنفية شمس (¬١٠) الدين سليمان، و [قضاء] المالكية شمس الدين السُّبْكي (¬١١)، والحنابلة شمس الدين محمد المقدسي (¬١٢)، وكان ذلك يوم الإثنين الثاني والعشرين من ذي الحجة بدار العدل (¬١٣)، وكان سبب ذلك كثرة توقف القاضي [تاج الدين] بن بنت الأعز في أمور تخالف مذهب الشافعي، وتوافق غيره من المذاهب، فأشار الأمير جمال الدين أيدغدي (¬١٤) العزيزي على السلطان بأن يولي من كل مذهب قاضيًا (¬١٥) مستقلًا يحكم بمقتضى مذهبه، فأجابه إلى ذلك، وكان يحب رأيه ومشورته (¬١٦).

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 403 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7021)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.