Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 405

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة أربع وستين وستمئة

وغيره، وتولى بعده مشيخة [دار الحديث] (¬١) النورية الشيخ تاج الدين الفزاري (¬٢)، وكان الشيخ زين الدين حسنَ الأخلاق فكه النفس كثيرَ المزاح على طريقة المحدثين، رحل (¬٣) إلى بغداد واشتغل بها، وسمع الحديث وكان فيه خير وصلاح وعبادة، وكانت جنازته حافلة (¬٤) ودفن بمقابر باب الصغير ﵀.

الشيخ أبو القاسم الحُوَّاري (¬٥) هو أبو القاسم [بن] يوسف بن أبي القاسم بن عبد السلام الأموي (¬٦) الشيخ المشهور صاحب الزاوية بحُوَّارى (¬٧).

توفي ببلده، وكان خيّرًا صالحًا، له أتباعٌ وأصحابٌ يُحبّونه، وله مُريدون كثير من قرايا حوران الجبل والبِثَنيَّة (¬٨) وهم حنابلة لا يرون الضرب بالدف بل بالكف، وهم أمثل من غيرهم.

القاضي بدر الدين الكردي السنجاري (¬٩) الذي باشر القضاء بمصر مرارًا توفي بالقاهرة (¬١٠). قال أبو شامة (¬١١): و [كانت] سيرته معروفة في أخذ الرشا من قضاة الأطراف [والشهود] والمتحاكمين إليه، إلا أنه كان جوادًا كريمًا صُودر هو وأهله.

ثم دخلت سنة أربع وستين وستمئة

استُهلَّت والخليفة الحاكم العباسي والسلطان (¬١٢) الملك الظاهر وقضاة مصر أربعة. وفيها

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 405 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7023)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.