Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 422

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة سبع وستين وستمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

القاضي تاج الدين أبو عبد الله (¬١) محمد بن وَثّاب بن رافع النُّخَيْلي (¬٢) الحنفي، دَرَّس وأفتى عن ابن عطاء بدمشق، ومات بعد خروجه من الحمّام على مساطب الحمام فجأةً ودفن بقاسيون.

الطبيب الماهر شرف الدين أبو الحسن (¬٣) علي بن يوسف بن حَيْدَرة الرَّحْبي شيخ الأطباء بدمشق، ومدرّس الدخورية عن وصية واقفها بذلك وله التقدمة في هذه الصناعة على أقرانه من أهل زمانه، ومن شعره قوله (¬٤): [من الطويل]

يساقُ بنو الدّنْيا إلى الحَتْفِ عُنْوَةً … ولا يَشْعر الباقي بحالة مَنْ يَمضي

كأنهمُ الأنعامُ في جهْلِ بَعْضها … بما تَمَّ مِنْ سَفْكِ الدِّماءِ على بَعْضِ

الشيخ نصير الدين (¬٥) المُبارك بن يحيى بن أبي الحسن أبو (¬٦) البركات بن الطَّبَّاخ (¬٧) الشافعي، العلَّامة في الفقه والحديث، درَّس وأفْتى وصنَّفَ وانتفع به (¬٨)، وعُمر ثمانين سنة، وكانت وفاته في حادي عشر جمادى الآخرة (¬٩) من [هذه السنة، رحمه الله تعالى] (¬١٠).

الشيخ أبو الحسن (¬١١) علي بن عبد الله بن إبراهيم الكوفي المقرئ (¬١٢) النَّحوي المُلَقَّب بسيبويه.

وكان فاضلًا بارعًا في صناعة النحو، توفي بمارستان القاهرة [في هذه السنة] (¬١٣) عن سبع وستين سنة ﵀. ومن شعره: [من البسيط]

عَذَّبْتَ قَلْبِي بهَجْرٍ منكَ مُتَّصلِ … يا مَنْ هواهُ ضَميرٌ غَيْرُ مُنْفَصلِ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 422 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7040)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.